عن المنكر في الجهاد وهو المحكى عن الشيخ في الاقتصاد وبنى في المراسم على كونها ستّة الطهارة والصّلاة والصّوم والحج والاعتكاف والزكاة وبنى جماعة على كونها عشرة لكنهم بين من جرى على كونها هي العشرة المتقدّمة الدائرة بين الخمس المدخول فيها والخمس المداخلة كما حكاه السّيّد السّند النجفي في المصابيح عن الفاضلين وأكثر المتاخّرين ومن جرى على كونها هي الصّلاة وحقوق الأموال والصيام والحجّ والوفاء بالنذور والوعود والعهود وبر الايمان وتأدية الأمانات والخروج عن الحقوق والوصايا واحكام الجنائز والاخلال بالقبائح كما حكمه في النّزهة عن الحلبي وحكمه عنه السّيّد السّند النجفي أيضا لكنه بدل الأخير بما تعبّد اللّه لفعل الحسن والقبيح وفسّره بمعاملة النّاس بما يستحقونه من جهة الايمان والكفر والطاعة والمعصية ومن جرى على كونها هي الصّلاة والزكاة والصّوم والحجّ والجهاد وغسل الجنابة والخمس والاعتكاف والعمرة والرّباط كما في الوسيلة وحكم السّيّد السّند النّجفى بان افراد غسل الجنابة مبنى على القول بوجوبه لنفسه والقول بكون المدار في العبادة على ما كان واجبا لنفسه لا ما كان واجبا لغيره والشيخ في المبسوط بنى الجزء الاوّل منه على عشرين كتابا كتاب الطهارة والحيض والصلاة وصلاة المسافر وصلاة الجمعة وصلاة بالجماعة وصلاة الخوف وصلاة العيدين وصلاة الكسوف والجنائز والزكاة والفطرة وقسمة الزكاة والأخماس والأنفال والصّوم والاعتكاف والحج والعمرة والضحايا والعقيقة والجهاد وقسمة الفيء والغنائم وهو قد عقد في آخر كتاب الحجّ والعمرة فصلا في الزّيادة في فقه الحجّ ومنه يظهر عدم اختصاص الزيادة بالتّهذيب كما أنه قد وقع الزّيادات في الاستبصار أيضا في آخر كتاب الحجّ حيث عنون أبواب الزّيادات قيل أبواب العمرة المعنونة في كتاب الحج وربما يتوهّم ان من هذا الباب ما في الاستبصار في كتاب الصّلاة من باب الزّيادات في شهر رمضان لكنه يندفع بان المقصود الصّلاة المندوبة في شهر رمضان زائدة على الفريضة والنّافلة في غير شهر رمضان وفي النّزهة العبادات كثيرة والّذى قد حصرت منها خمسة وأربعون قسما وهي الطّهارة وضوء كان أو غسلا وإزالة النّجاسات عن البدن والثّياب والصّلاة والزكاة والصّوم والحج وما يتبعه والجهاد والاعتكاف والخمس والعمرة والرّباطة والوفاء بما عقد عليه من العهد والنّذر واليمين وتأدية الأمانة والخروج من الحقوق والوصايا وزيارة النبىّ صلّى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السّلم وزيارة المؤمنين وتلاوة القرآن والدّعاء وما جرى مجراه من
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 196
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص١٩٦