وجه آخر في قراءة كلمة ( الورد ) ، وتخيل انحصار طريقة نطقها وقراءتها العربية بذلك ، فإن مثل هذه الغفلة محتملة ولا يمكن نفيها بأصالة عدم الغفلة التي هي من الأصول العقلائية ، لأن العقلاء إنما يبنون على أصالة عدم الغفلة فيما إذا كانت الغفلة المشكوكة التي يراد نفيها بالأصل غفلة عن شيء محسوس أو قريب من الحس ، كما إذا احتملنا أن السامع غفل عن جزء من الكلام فنقل بعضه ، وأما الغفلة عن أمر معنوي عقلي ومطلب فكري فليس الأصل عدمه . والمقام من هذا القبيل .
- أصالة العموم :
وهو أصل يقتضي حمل الكلام على العموم ، ومورده في ما إذا ورد لفظ عام وشكّ في إرادة العموم منه أو الخصوص فيكون حجة على السامع والمتكلم .
- الأصل الحكمي :
ويقصد به الأصل الجاري بلحاظ الحكم مثل أصالة البراءة .
- راجع : الأصل الموضوعي
- الأصل السببي :
ويراد به جريان الاستصحاب في موضوع حكم شرعي ، وإنما سمي ( الأصل السببي ) ، لأنه يعالج المشكلة في مرحلة الموضوع الذي هو بمثابة السبب الشرعي للحكم .
* وقع البحث في المعاطاة فيما لو تلفت إحدى العينين أو بعضهما ، فهل يلزم العقد أو لا ؟