. . . . . . . . . .
شرح
لاحتمال زيادة ما بيده من الركعة المشكوكة بين أصل الصلاة وصلاة الاحتياط .
وأورد عليه المحقق المامقاني « قدس سره » بقوله : الأظهر عندي عدم لزوم الاحتياط المذكور ، لمنع احتمال زيادة ما بيده بين أصل الصلاة وصلاة الاحتياط ، ضرورة أن ما بيده ان كان في الواقع تتمة الصلاة فلا زيادة وان كانت صلاة الاحتياط لم يقدح اتيانه بقصد التكلمة الأصلية في احتسابها صلاة الاحتياط حتى تحتسب الثانية صلاة الاحتياط ويكون ما بيده من الركعة زيادة ركعة موجبة لإعادة الأصلية ، فايجابه « قدس سره » الاحتياط مبني على عدم احتساب ما بيده صلاة الاحتياط على تقدير كونها كذلك في الواقع .
وهو كما ترى مما لا دليل عليه . وكون النية ممنوعة لا يوجب القدح ، لان نية كون ما بيده مكملا للصلاة غير منافية لصلاة الاحتياط التي هي أيضا على فرض الحاجة إليها مكملة ، سيما نية الاكمال حدثت في الأثناء مقيدة بكون ما بيده آخر الأصلية في الواقع ، فإذا كان ما بيده في الواقع صلاة احتياط فقد نوى ذلك ، فيقع المنوي - انتهى كلامه .
ويظهر من كلام سيدنا الأستاذ تصديق التقريب المذكور .
أقول : ولعل نظره في ذلك إلى حديث « الصلاة على ما افتتحت » « 1 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ، ج 4 الباب 2 من أبواب النية الحديث 2 .