تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
في قدرة وله نقلها قبل الشّرط ولا كلام هنا في صحّة الاشتراط وثبوت احكامها رابعها ما كان من الشّروط الممتنعة عقلا أو عادة ولا كلام في فسادها خامسها ما كان ممّا حرمه الشّارع من أعيان كخمر ولحم ميتة أو كلب أو خنزير أو صنم أو آلات لهو أو ظروف فضّة أو ذهب أو نحوها أو اعمال كلعب بقمار وغناء وعمل بالملاهي وزناء ولواط ونحوها سادسها ما كان من مقتضيات الشّرع واحكامه وليس للخلوق دخل فيه كاشتراط حق الأبوة والنبوة ومطلق الرّحم والجوار ؟ ؟ ؟ والصّحبة والشفعة واللّزوم في موضع الجواز والجواز في موضع اللّزوم الّا مع اذنه وتحريم الحلال وتحليل الحرام الأصليين وتبديل الاحكام الّا ما قام الدّليل على خلافه كشرط الرقية فيمن أحد أبويه حرّ وارث المتعة وشرط الصّوم حضرا وسفرا لو قلنا بها وشرط الاحلال في الاحرام والاعتكاف وشرط عدم وطى المتعة واشتراط الإرث في ضمان الجريرة ونحوها سابعها ما كان منافيا لصورة كاشتراط ان يكون البيع إجارة والدّوام متعة والمضاربة شركة والسّلم نقدا أو بالعكس ونحو ذلك ثامنها ما كان منافيا لمعنى العقد كاشتراط تملك العين بالإجارة وبعض راس المال بالمضاربة والمنافع بالوديعة ونحوها تاسعها ما كان منافيا للوازم العقد كاشتراط بقاء سلطان البائع
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 144 | الشيخ جعفر كاشف الغطاء