تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
المطلق وتكثير الطّعن على المجتهدين بذلك ممّا لا وجه له ثمّ انّه قد ظهر ممّا مرّ انّ الطّعن على المجتهدين المحكمين لقواعد الدّين المشيّدين لشريعة سيّد المرسلين راجع إلى جماعة الاخباريّين لانّهم ان لم يعولوا على مقالتهم فقد بان خطاء طريقتهم وامّا هذا الرّجل المبدع لهذه الطّريقة الجديدة والمقالات التي تظهر لكلّ ذي فهم انّها ليست بسديدة الذي حمله العناد والعصبيّة على افساد الشّريعة المحمّدية بتقرير زخارف وأباطيل عملها في بلد سيّد البرية وضمنها كتابا وسماها الفوائد المدنية قد وضعه للإضلال ومن لطف اللّه وباطن الشّرع ما أضل به سوى الجهّال قد تجرى على ساداته وادخل طعنهم في جملة من خرافاته كانّه لم يعلم بأنهم بهم قامت قواعد الدّين وتشيّدت أركان شريعة سيّد المرسلين ص بعد ان اتى بكلام لا يليق صدوره من العوام حيث قال وبالجملة وقع تخريب الدّين مرّتين مرة يوم توفى النّبىّ ص ومرّة يوم أجريت القواعد والاصطلاحات الّتى ذكرها العلامة العامة في الكتب الاصوليّة ودراية الحديث وفي احكامنا وأحاديثنا وناهيك أيها اللّبيب انّ هذه الجماعة يقولون بجواز الاختلاف في الفتوى ويقولون قول الميّت كالميّت مع انّه تواترت الاخبار عن الائمّة الأطهار بان حلال محمّد ص حلال إلى يوم القيمة وحرامه حرام إلى يوم القيمة أقول وهذا واللّه من العجب العجاب و
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 111 | الشيخ جعفر كاشف الغطاء