تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
في مسجد المدينة وافت الناس فانى أحب ان أرى في شيعتي مثلك ومنها ما روى عن الصّادق عليه السّلم أنه قال لفيض بن المختار إذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس يعنى زرارة ومنها قوله ع لعبد اللّه بن أبي يعفور حيث قال له انى لست كلّ ساعة ألقاك ولا يمكنني القدوم ويجئ الرّجل من أصحابنا وليس عندي كلّ ما يسألني فقال وما يمنعك عن محمّد بن مسلم وقوله ع لشعيب العقرقوفي حيث قال له إذ احتجنا ان نسأل فمن نسأل قال عليه السّلم عليك بالاسدى يعنى أبا بصير ثم ذكر اخبارا كثيرة من هذا القبيل ثم ادعى انّها لا تدل على الاجتهاد والتقليد واعاب على المح و ؟ ؟ ؟ منه والشّهيدين وألح الثاني في فهم ذلك أقول قد علم من ملاحظة السّير من حين ابتداء ارسال الأنبياء ونزول الشّرائع إلى زمان خاتم الأنبياء والائمّة الامناء إلى يومنا هذا انّ النّاس بين قسمين علماء رجعوا في معرفة الاحكام إلى الادلّة المأخوذة من الكتب المنزلة من السّماء واخبار الأنبياء والأوصياء بعد ان اختار اللّه جوارهم إذ كانت متضمنة الاحكام مجموعة عند العلماء الأعلام لانّهم عارفون بمضامينها مطلعون على غثها وسمينها عاملون بحقايق ألفاظها ومجازاتها وعموماتها وخصوصاتها ومطلقاتها ومقيّداتها ومحكماتها ومتشابهاتها ومستداماتها ومنسوخاتها خبيرون بعلاج معارضاتها وتقرّبوا