تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
كلام لا يرضى به أذناب ؟ ؟ ؟ الاعراب لأنه لو صحّ ما ذكره في هذا الكتاب لكان أساس الشّريعة مبنيّا على الخراب من مبدأ ظهور الأديان إلى ظهور صاحب الامر صاحب الزّمان ع لان الشّريعة إذا لم تبن على تلك القواعد المذكورة والأصول المسطورة والعلوم المعروفة والكتب المألوفة لم يمكن إقامة الشّواهد والدّلائل على بعض المطالب والمسائل وقد ظهر ذلك ممّا تلوناه وما ذكرناه من توقف معرفة الشّرع على تلك المعارف وبيناه إذ لم يمكن معرفة الشّرع من دون معرفة الشارع وان كلما حكم به واجب القبول الا من علم الكلام ولا يمكن الاستدلال على حرام أو حلال الا بمعرفة علم الميزان ولا يعلم المراد من خطاباته الا بعد معرفة ألفاظ العرب بذواتها وكيفيّاتها الدّاخلة والخارجة وهذا من البديهيّات وقد تكفل بذلك علوم العربيّة باقسامها ثم لا يفيد ذلك الا بعد معرفة البحث في الاخبار وبيان مقبولها ومردودها وكيفيّة الاستدلال بها وعرضها على الكتاب وكيفيّة العمل بها وأحوال تعارضها وذلك موقوف على تفسير القرآن ومعرفة آيات الأحكام ثم لا يعلم المقبول من الادلّة ومردودها الا بعد معرفة الضّرورة دينية ومذهبية والسّيرة والاجماع انّما يهتدى اليه من الاطلاع على آراء الفقهاء ومذاهبهم وذلك لا يعلم الا من كتبهم ثم لا يجدى ذلك كله الا بعد معرفة المقبول من الرّأي للعمل
حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 112 | الشيخ جعفر كاشف الغطاء