تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الاخباريين — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
و ؟ ؟ ؟ للحكومة والقضاء من المردود وهكذا فمن لم يحط خبرا بكلام الفقهاء والمجتهدين وما تحرد وتفرد ؟ ؟ ؟ في كتب الاصوليّين ؟ ؟ ؟ التدوين أو مع التدوين لم يذق طعم الشرع المبين وعدّ من الجاهلين غير أن التفصي ؟ ؟ ؟ في المقدّمات يغنى عنه مقدار ما يتوصّل به إلى فهم الآيات والرّوايات ولا يلزم فيها صرف الاعتبار فتوفية الغاية المطلوبة وهي فهم الكتاب والاخبار ثمّ قال عفى اللّه عنه ان لم يكن ما قاله تعصّبا منه وناهيك ايّها اللّبيب انّ هذه الجماعة يقولون باختلاف الفتاوى ويقولون انّ قول الميّت كالميّت مع انّه قد تواترت الاخبار عن الائمّة الأطهار بان حلال محمّد ص حلال إلى يوم القيمة وحرامه حرام إلى يوم القيمة ثمّ روى عن أبي جعفر ع عن علىّ عليه السّلم انّه قال لو قضيت بين اثنين بقضية ثم عادا الىّ لم ازدهما على القول الاوّل لانّ الحقّ لا يتغيّر ثمّ قال ولا أظن برجل يخاف اللّه ان يكون في ريب ممّا تلوناه وكم من رجل حسبنا صالحا فلمّا ذكرنا عنده هذه الأحاديث تحرك عليه عرف ؟ ؟ ؟ العصيبة والحسد وعاند وكابرا ما قبل التصوّر أو بعده أقول من القول العجيب والخطاب الغريب ما وجّهه هذا البليد إلى الرّجل اللّبيب وهو ان اختلاف العمل والفتوى وتغيّرهما لتبدل اجتهاد وتغيّر تقليد لاختلاف رأى أو موت مجتهد مناف لما دل من الرّوايات المستفيضة