منها :
التوقيع الرفيع : « وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا ؛ فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة اللَّه عليهم » « 1 » .
وفيه : أنّه قاصر السند .
ومنها :
رواية « تحف العقول » : « مجاري الأمور والأحكام على أيدي العلماء باللَّه ، الامناء على حلاله وحرامه » « 2 » .
وفيه : أنّ التدبّر في الرواية - صدرها وذيلها - يقضي بورودها في حقّ الأئمّة . مضافاً إلى ضعف السند .
ومنها : ما رواه في « الفقه الرضوي » من تنزيل الفقهاء منزلة أنبياء بني إسرائيل « 3 » .
وفيه : أنّه ضعيف السند .
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 484 / 4 ، الغيبة ، الطوسي : 291 / 247 ، الاحتجاج 2 : 543 / 344 ، وسائل الشيعة 27 : 140 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 9 .
( 2 ) - تحف العقول : 238 ، مستدرك الوسائل 17 : 317 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 16 .
( 3 ) - الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : 338 .