التحقيق في حال ورود « لا ضرر » مستقلًاّ
وأنت إذا أحطت خُبراً بما سردناه تقف على استفاضة
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « لا ضرر ولا ضرار » .
وقد روته المشايخ الثلاثة بأسانيد مختلفة ، وهو يفيد الاطمئنان بصدور
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « لا ضرر ولا ضرار » .
وما تجده من الاختلاف في المتون واشتمال بعض الروايات على فقرات لا توجد في الأخرى غير ضارّ ؛ لكون الاختلاف صورياً غير جوهري ، ناشئاً من نقل الحديث بالمعنى ، واختلاف الدواعي في نقل الحديث ؛ فربّما يتعلّق الداعي بنقل الحديث بعامّة خصوصياته ، وربّما يتعلّق بنقل ما هو الغرض منه مع حذف ما ليس مهمّاً في نظر الراوي .
ولأجل ذلك تجد مرسلة زرارة « 1 » مشتملة على فقرات لا توجد في موثّقته « 2 » ؛ فقد ضمّ إلى قوله :
« لا ضرر ولا ضرار »
قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّك رجل
هامش
( 1 ) - تقدّمت في الصفحة 463 .
( 2 ) - تقدّمت في الصفحة 462 .