تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ماهرا عالما بالمناطيق والمفاهيم المعتبرة انتهى خياله ره لا يخفى على العالم للافتقار إلى أمور كثيرة يعجز عنها الفضلاء فضلا عمّن هذه نعته وصفته وقد خفى على هؤلاء الاخبارية ما هو بديهىّ لما غلبت عليهم العصبيّة والذهول وألفوا من غيرهم من الباطل ما استأنسوا به والله ينور قلب من يشاء

وثالثا نقول من اين عرفتم ما ادعيتم ولم نعرف ذلك وكيف انجلى لكم حالات الناس قبل الف سنة

فان أكثر أصحاب الأئمة عليهم السّلام كانوا جامعين للاخبار عارفين بمعانيها اللّغويّة وظواهرها العرفيّة ومع ذلك يقلّدون زرارة وابان ويونس وحريز وليس ذلك منهم الّا لعقلهم عدم جواز الاستبداد وان من هذه صفته لا يامن من الخطأ الكثير في دين اللّه
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ
في أصول اذانهم
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
بمرأى منهم ومسمع قال أبو حامد في المنخول في كتاب الفتوى فليعلم أولا ان الفتوى ركن عظيم في الشريعة لا ينكره منكر وعليه عوّل الصحابة بعد ان استأثر اللّه برسوله وتابعهم عليه التّابعون إلى زماننا هذا ولا يستقل به كل أحد ولكن لا بد من أوصاف وشرائط انتهى ثم ذكر في المسلك الثالث ان يكون على صفة يسهل عليه درك أحكام الشريعة ثم سرد كلامه إلى أن انكر اجتهاد أبى حنيفة المشهور بالإمامة تناقض مأخذ أصوله

ثم نقول رابعا بم عرفتم عدم الانكار

ثمّ نقول خامسا عدم النكير لوجود الدّليل كعادتهم في كلّ ما فيه دليل مقطوع به

كما ذكره