تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
نحوه لم يجز العمل بقوله وظني انه مسلّم وسيأتي في الشرط ما يبصّرك في هذه المسألة بمشيّة اللّه سبحانه نعم من أصحابنا من يرى قضاء من هو كذلك زمن الحضور اخذا بسيرة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من حيث انجبار قصوره بنظره ومنها من جوّزها مطلقا كابن فهد وغيره ومنهم من اصرّ على ذلك في كتابه المعروف بل قال ينبغي القطع بذلك للفقيه لكنّه قيّده بنصب الفقيه وهو غير ما يقوله هؤلاء

تنبيهات

الاوّل من لا يعرف أصول الفقه كاملا فمحال ان يكون اليوم مجتهدا

لان اعمال الأدلة واستعمالها لا يعقل بدون حضور أكثر مباحثها وليس حدّها حدّ ساير الفنون الذي يكفى الاقلّ منها وقد صرّح بذلك زعماء الفن قال أبو حامد في المنخول الفقه على علوّ قدره وتفاقم امره في حكم الفرع المتشعّب عن علم الأصول ولا مطمع في الإحاطة بالفرع والاطلاع على حقيقته الّا بعد تمهيد الأصل واتقانه إذ مثار التخيط في الفروع الذهول عن تنتيج الأصول وقال الشيخ في العدّة ولا يتم العلم بشئ منها من دون احكام أصولها ومن لم يحكم أصولها فانّما يكون حاكيا ومقلّدا ولا يكون عالما وهذه مذهب أهل الفضل منّا انتهى
التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 70 | الميرزا أبو طالب الزنجاني