تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الاعصار الطويلة كما نص عليه سيدنا الأستاذ قدس سرّه

[ مناقشة أدلة جواز تقليد الميت ]

فلننظر الادلّة الدالة على جواز التقليد فنقول تلك الادلّة الداعية إلى التقليد الموجبة له بعد فرض تماميّتها في ذاتها قاصرة اليد عادمة النهوض للاذن في ذلك

امّا الكتاب

فآية الذكر يقتضى بالمراجعة إلى أهله والميّت ليس من أهله في متفاهم العرف فتختص بالاحياء كقوله اضرب انسانا ولا تهن أحدا وبقاء النّفس النّاطقة بل صيرورة علمه اتمّ وأشمل وانه العالم الحقيقي وأمثال ذلك من المطالب اجنبىّ عن الكلمات المسوقة لبيان المرادات على حسب متفاهم النّاس وهذا امر معلوم لا ينكره الّا من اشتبه عليه العرفيّات والعقليات والادلّة سمعيّة لا عقليّة وكم للمستدلّين من زلّات نشأت عن الغفلة عن هذه الدّقيقة مع عملهم عليها في موارد بيّنه وكك آية النّفر وساير الآيات

واما الرّوايات

فبين مختصّة بالاحياء بظواهرها ومهملة بالنسبة إلى حال الممات كرواية أبان بن تغلب وزكريا بان آدم كما اعترف بذلك الأستاذ ومن قبل الكاظمي في محصوله حيث يقول واما الامر بالرجوع إلى ابن مسلم وابن شاذان واضرابهما فلا ريب انه لا ينساق منه الّا حال الحياة وما كان أحدهم ليفهم ان المراد التمسّك بفتاويهم بعد الممات أو ما هو اعمّ والسؤال انما هو