تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وغروب شموس الدّين والدّيانة وتصرّف كلّ عامي غبّى وقيح في أمور المسلمين فلا يكون دليلا فانّا نشاهد في عصرنا أمورا يقتضى العجب العجاب ففي كلّ بلدة ناعق ينعق قد اظلّ الشيطان على رأسه وركز رايته في بيته يخرّب معالم الدين تشكو منه الحرائر والإماء وتبكى منه المواريث والدّماء ولا غرو من دهر جعل العالم محجوبا والبس الاسلام فروه مقلوبا حتّى صار الاجتهاد لقبا يتلقب به العامّة وعنوانا لجلب حطام الدّنيا والناس إلى شكلهم وشعبهم يستفيدون من هؤلاء بمتاع الدّين وهؤلاء يبيعونهم بأنجس الأثمان وللّه امر واقع واليه بصائر الخلق ومصائر الامر زمان نرى فيه كلّ العجائب وأصبحت الأذناب فوق الذّوائب وهل يثبت بالبيّنة مطلقا فيه اشكال والأظهر العدم لعدم ثبوت حجيّته في مثل هذه الموارد وليس الاجتهاد كسائر الملكات التي لها آثار ظاهرة حتّى يستكشف منها لكن جماعة افتوا باعتبارها في المقام وهم اعرف بما قالوا نعم لو كانت البيّنة خبرة صحّ الركون إليها لعدم جواز التّكذيب وعدم خفاء الامر والاشتباه وهل يثبت عند فقد العلم والطرق المجعولة
التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 125 | الميرزا أبو طالب الزنجاني