تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
مداليل الأدلة أو المركب منهما فالواقع المأتيّ من غير الطّرق ليس من المكلف به على ظاهر كلامه وح يأتي التصويب في الاحتمال الاوّل قطعا وفي الثّانى على احتمال وانّا وان كنّا لا نعتقد جعل طريق أصلا ولا نعتقد فيه بناء على التسليم سوى مصلحة الايصال فقط لكنّا أشرنا إلى ذلك لئلا تغفل عمّا يؤدى اليه قوله

الخامس روت العامّة وربما ذكرها بعض الأصحاب عن النّبى صلى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال للمصيب اجران وللمخطئ اجر واحد

ورووا عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال لعمر ان لم يجتهدوا فقد غشّوك وان اجتهدوا فقد أخطئوا واما الاثم فارجو ان يكون عنك محطوطا زائلا امّا الدّية فعليك والغرض الخطأ عن الواقع فلو أخطأ في امر يرجع إلى نفسه كفقه الكلمة أو الكلام أو الحرف أو تمييز المشترك قراءة أو كتابة أو المشتبه أو في رجال الرّواية أو مجرى الأصل أو اخذ النسبة في التعارض أو تعيين الموضوع أو الخلط بين الاصطلاحات والمستعملات أو التقديم والتأخير أو ترك الفحص أو ساير الأغلاط فهذه كلها خارجة عن مورد كلامهم راجع إلى قصور وتقصير قال المحقّق
التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 122 | الميرزا أبو طالب الزنجاني