تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح الأصول تقرير أبحاث السيد روح الله الموسوي الخميني — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

الفصل الثالث عشر في الاستثناء المتعقّب لجمل متعدّدة

اختلفوا في أنّ الظاهر من الاستثناء الواقع عقيب جمل متعدّدة يرجع إلى الجميع ، أو إلى خصوص الأخيرة فقط ؟ على قولين . ولا بدّ من البحث هنا في مقامين : أحدهما : في إمكان رجوعه إلى الجميع . الثاني : في الاستظهار من اللفظ بعد إثبات إمكانه وأنّه ظاهر في أيّ منهما .

المقام الأوّل : في إمكان الرجوع إلى الجميع

فقد يقال : إنّ آلة الاستثناء : إمّا اسمٌ مثل « غير » ونحوه ، أو حرفٌ مثل « إلّا » . وعلى أيّ تقدير المستثنى : إمّا كلّيّ مثل الفسّاق ، أو جزئيّ ينطبق عليه عناوين موضوعات الجمل التي قبله ، وإمّا مشترك كزيد المشترك بين زيد بن عمرو وزيد بن بكر ، وكان من أفراد موضوعات الجمل من يسمّى بزيد . فهذه ستّة أقسام . فلو كان آلة الاستثناء اسماً ، والمستثنى كلّيّاً أو جزئيّاً ، ينطبق عليه عناوين