الإسلام - وإنّما الاختلاف في بعض أجزائها وشرائطها المعتبرة في شريعة الإسلام - كذلك يُحتمل كونها حقائق لغويّة قبل الإسلام في المعاني اللغويّة ، وإنّما نقلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المعاني الشرعيّة بنحو ما تقدّم ، ولا ترجيح لأحد الاحتمالين على الآخر ، ولم يقم دليل ولا برهان على تعيّن أحدهما ، فالقول بثبوت الحقيقة الشرعيّة كالقول بعدمه ممّا لا دليل عليه .
تنقيح الأصول تقرير أبحاث السيد روح الله الموسوي الخميني — صفحة 95
مساهمون: الشيخ حسين التقوي الاشتهاردي
ص٩٥