تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
استفراغ الوسع في تحصيل الظن بالحكم وليس الّا الأخذ بالرأي : وشاهد ذلك ما قاله أبوحامدهم : المفتى هو المستقل باحكام الشرع نصا واستنباطا وأشرنا بالنص إلى الكتاب والسنّة وبالاستنباط إلى الأقيسة والمعاني وما ذكره الشافعي في كيفية الاجتهاد أصرح من ذلك : ولكن الإمامية يأخذون العلم عنهم السلام ويستنبطون من الكتاب والسنة الواصلة بطرقنا وتشخيص الشخص واستنباطه وترجيحه حجة بالاتفاق وعليه بناء العقلاء : قال المحقق الفقيه صاحب القوانين الميرزا أبو القاسم الجيلاني المعروف بالميرزا القمي رضوان الله عليه : من المسلمات تحقق الاجماع على حجية ظن المجتهد وجواز العمل به ورجوع الغير اليه كما لا يخفى على من راجع باب الاجتهاد منه وعبّر بالظن لأنه معتقد بذلك وليس كذلك : كلام الشيخ في الاجتهاد : نكتفي بكلام شيخنا الطوسي في العدة في لزوم الاجتهاد واهميّته قال . ولا يتم العلم بشئ منها من دون احكام أصولها ومن لم يحكم أصولها فإنما يكون حاكيا ومقلدا ولا يكون عالما وهذه مذهب أهل الفضل منا انتهى كلامه رفع مقامه :

المجتهد المطلق والمتجزى :

هذان ليسا من الالفاظ الواقعة موضوعا للأحكام في رواية ولا آية حتى نتكلم في مفادهما .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 88 | الشيخ راضي النجفي التبريزي