وخلاصة الكلام :
وملخص المقال ان هذين الخبرين صريحان في استنباط الأحكام والفروع من الأصول والقواعد التي تلقيناها من المشرع ولا يتعداها الرجل العالم المستنبط الشيعي :
والأصول تشمل لكل ما يستعمل لاستخراج الجزئيات من الفروع وليس عندنا غير القواعد العقلية والنقلية المتلقاة من صاحب الشريعة وأوصيائه المرضيين شئ نعتمد عليه وهما معلومتان ومفسرتان في محله كما لا يخفى على المطلع المتضلّع :
ومنها ما نقله في الوسائل باب 8 من القضاء ص 419 ج 3 في حديث مجلس الرشيد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام أمور الدين أربعة إلى أن قال . والأخبار المجمع عليها وهو الغاية المعروض عليها كل شبهه والمستنبط منها كل حادثه :
ودلالته ظاهرة والمتتبع المطلع يجد في ظلال الأخبار نظائرها وللاسكافى ره كتاب اظهار ما ستره أهل العناد من الرواية عن أئمة العترة ( ع ) في امر الاجتهاد :
تلخيص المقال :
تلخيص المقال في هذا المجال هو ان يقال إن الاجتهاد غير المشروع الذي نص عليه رؤساء الإمامية والجهابذة واطبقوا عليه خلفا عن سلف وأنكرته أئمتنا عليهم السلام على العامة هو الذي يعتقدونه من