منها رواية داود بن فرقد قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا ان الكلمة لتنصرف على وجوه فلو شاء انسان لصرف كلامه كيف شاء ولا يكذب : نقله الشيخ الحر العاملي في الفصول المهمة باب 28 وجوب رد المتشابه من الأحاديث ص 224 :
وفي الوسائل باب 9 من القضاء ج 3 :
وهذه الرواية ظاهرة في الاجتهاد كما مر في ص 19 مع اعتراف الشيخ الحرّ رحمه الله :
ومنها ما في العيون للصدوق باسناده عن الرضا ( عليه السلام ) من ردّ متشابه القرآن إلى محكمه فقد هدى إلى صراط مستقيم .
ثم قال عليه السلام انّ في اخبارنا محكما كمحكم القرآن ومتشابها كمتشابه القرآن فردوا متشابهها إلى محكمها ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا : نقله في الفصول المهمة باب 28 وفي الوسائل باب 9 من القضاء كما مر :
قال الشيخ الحر رحمة الله عليه لم يأمر عليه السلام برد متشابه القرآن إلى محكمه صريحا كما امر به في الأحاديث لما يأتي من أن ذلك مخصوص بالأئمة ( ع ) :
أقول لا يخفى على البصير ان الإمام قد جعل الجملة الأولى أصلا والجملة الثانية فرعا له ورتب على من يقتدر ويستنبط في الأولى الهداية إلى صراط مستقيم ثم امر عليه السلام بذلك الأصل فكيف لم يأمر .
وقولك ان ذلك مخصوص بالأئمة صحيح فيما لم يكن للمتشابه محكم في قباله فالمتشابهات التي لها محكمات يمكن ردّها إليها من موارد الأمر
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 84
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٨٤