تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

كلمات الأوائل والأواخر :

كلمات القدماء والمتأخرين ناصّة بنفي الاجتهاد الممنوع والرأي والقياس لأنهم أهل الولاية كما قلنا ولا نحتاج إلى نقل الكلمات طرّا . فهذا محمد بن يعقوب الكليني رحمة الله عليه يقول في مقدمة الكافي . ومن أراد خذلانه وان يكون ايمانه معارا مستودعا سبّب له أسباب - الاستحسان والتقليد بغير علم وبصيرة انتهى محل الحاجة : وهذا هو الصدوق في العلل في مسئلة موسى وخضر والحوادث بينهما فراجع : وهذا علم الهدى في الذريعة وقوله في انتصاره في ردّ ابن الجنيد في كتاب القضاء انما عول ابن جنيد في هذه المسألة على ضرب من الرأي والاجتهاد وخطائه ظاهر : وهذا شيخنا الطوسي في العدة . اما القياس والاجتهاد فعندنا انهما ليسا بدليلين بل محظور في الشريعة استعمالهما : وقال في مواضع من التهذيب امّا الظن فعندنا انه ليس بفاصل في الشريعة تنسب اليه الاحكام : ومراده الظن الذي لم يقم على اعتباره دليل على تعبير الأصحاب من القياس وغيره : وهذا ابن إدريس في مسئلة تعارض البيّنتين : وهذا الطبرسي في المجمع على ما نقل :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 67 | الشيخ راضي النجفي التبريزي