كلمات الأوائل والأواخر :
كلمات القدماء والمتأخرين ناصّة بنفي الاجتهاد الممنوع والرأي والقياس لأنهم أهل الولاية كما قلنا ولا نحتاج إلى نقل الكلمات طرّا .
فهذا محمد بن يعقوب الكليني رحمة الله عليه يقول في مقدمة الكافي .
ومن أراد خذلانه وان يكون ايمانه معارا مستودعا سبّب له أسباب - الاستحسان والتقليد بغير علم وبصيرة انتهى محل الحاجة :
وهذا هو الصدوق في العلل في مسئلة موسى وخضر والحوادث بينهما فراجع :
وهذا علم الهدى في الذريعة وقوله في انتصاره في ردّ ابن الجنيد في كتاب القضاء انما عول ابن جنيد في هذه المسألة على ضرب من الرأي والاجتهاد وخطائه ظاهر :
وهذا شيخنا الطوسي في العدة .
اما القياس والاجتهاد فعندنا انهما ليسا بدليلين بل محظور في الشريعة استعمالهما :
وقال في مواضع من التهذيب امّا الظن فعندنا انه ليس بفاصل في الشريعة تنسب اليه الاحكام :
ومراده الظن الذي لم يقم على اعتباره دليل على تعبير الأصحاب من القياس وغيره :
وهذا ابن إدريس في مسئلة تعارض البيّنتين :
وهذا الطبرسي في المجمع على ما نقل :