تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
فعرّفت الاجتهاد بما أسلفنا فصدّق . وقلت إن لا رأى لامامىّ إلّا بما يراه ويفهم من حيث كونه خبرة في العلم ان المعصوم قصد هذا مع امكان الخطاء في التشخيص مع العذر وهكذا معنى فتوى فلان فليس هنا رأى وفتوى في قبال فتوى الإمام عليه السلام : واما أصل البراءة فكلمة جامعة مستفادة من الآية والرواية في الشك في التكليف فانّك لو ظفرت بالعلم أو العلمي وهو قول الثقة المأمون الكاشف عن قول المعصوم عملت بهما فإذا أنت اعوزت الدليل هل تقول هنا حكم وتكليف أو تقول ليس عندي ما يدّل على التكليف قال أقول بعد فقدان الدليل ليس هنا تكليف قلت هذا معنى أصل البراءة ليس معناه البراءة عن الدين مثلا العياذ بالله بل معناه البراءة عن التكليف عند فقدان الدليل عندي مع الفحص اللازم فصدّق ثم فتحت رسائل شيخنا الأنصاري ره وقرأت ما يتعلق بأدلة البراءة . فقال الشيخ يتمسك في القول بالآية والرواية . قلت نعم يا سيدي هو الشيخ مرتضى الذي هو من أهل الولاية للمرتضى وأولاده معادن العلم والحكمة وهكذا مذهب علمائنا الإمامية ليس شأنهم الا الجهد والتميز والفيصل : ثم شرع في مباحث الظن وحجية الاخبار فأجبنا بما لا نطيل الكلام في المقام حتى ارتفع الشبهة عنه فاستدعى ان يدرس كتاب الشيخ ره فقرأ عندي منفردا برهة :