تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

خلاصة الكلام :

وملخص الكلام في المقام ان جواز الاجتهاد بل وجوبه مقتضى ظاهر الخطابات والأصل الذي قدّمنا ذكره إذ هي متوجهة إليك وإلى كل مكلف فأنت وهم لا بد ان تباشر ويباشروا في فهم الأدلة للوصول إلى الاحكام . نعم قيام أدلة الافتاء والاستفتاء يوجب ارتفاع الوجوب العيني بالنسبة إلى غير المتمكن من المباشرة . والمتمكن للتمكن يجب له الاستنباط لأجل نفسه ولاحياء العلم وابقائه وحفظ الدين ولعدم جواز العمل بقول الغير عليه وليس هنا ما يصرفه عن الوصول المباشري مع المتمكن فتأمّل : وكيف كان وكيف كان فصرف العالم بالمدارك وسعيه في تشخيص الفروع من الأصول والكليات المتلقاة من الشرع ورد المطلق إلى المقيد والعام إلى الخاص في فهم الاخبار المروية المختلفة والسعي في تحصيل ما هو الحجة منها إذ لا مناص إلّا من الاطمينان بصدورها عن الحجة عليه السلام وهو المعبر عنه بالاجتهاد امر واضح لا يقبل الانكار عند أولى الابصار : وتلك القوة القدسية والعقل النظري والعملي من شؤون النفس واثر الحياة بالمعنى الخاص للانسان فللعالم الممارس في الأدلة قوة قدسية وحالة نفسانية ليس لغيره من افراد الانسان ان وكانت الافراد شريكا في أصل الفطرة : * * * *
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 66 | الشيخ راضي النجفي التبريزي