الله تعالى بالتعيين والارجاعات والإشارات .
والفقيه عندنا لا يعد فقيها الا بالاستناد إلى رواياتهم كما عندهم عليهم السلام كما في الرواية .
قال قال الصادق عليه السلام اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنّا فانّا لا نعدّ الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا . فقيل له أو يكون المؤمن محدّثا قال يكون مفهما والمفهم المحدث : نقله الوسائل باب 11 من القضاء ص 425 ج 3 :
وإلى هنا قدتم الكلام بحمد الله وعونه وعنايته في مشروعية التقليد وجواز الرجوع :
مشروعية الاجتهاد :
الاجتهاد بالنظر الدقيق عبارة عن التشخيص والترجيح وهو مأخوذ من معناه اللغوي والجيم والهاء والدال أصل يدل على المشقة .
فالاجتهاد اخذ النفس ببذل الطاقة وتحمل المشقة فقولنا جهدت رأيي واجتهدته اتعبته بالفكر . والفكر قوة مطرقة للعلم إلى المعلوم والتفكر عبارة عن جولان تلك القوة :
هذا إذا تعلق بالأدلة ومداليلها وغيرها من الأدب واللغة والكلام والأصول فله ظهورات عندنا من حيث المتعلقات فلذا يقال لمن يصلى صلاة الاستيجار هو مجتهد :
وهذا الذي قلنا من شؤون النفس ومن النواميس التي أودعها الله