تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
المقلد بالفتح والعناية به والاعتبار كذلك يشتمل على باب الاخبار فما ذا الذي اضطرّه لحمله على التقليد فقط والفتوى من العالم ليس إلّا الاخبار عن واقع الحكم ولكن علمه ونظره تشخيص أو ترجيح وذلك التشخيص والترجيح امر مرتكز في العلم والرواية ( أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا ) وقد عرفت في عرف ونظر ما يفيد لك في المقام : فأهل الذكر شامل أيضا لفضلاء الرواة ولراوى الحديث لما يذكره باستحضاره الذي حصل من الأئمة عليهم السلام وللعلماء والفقهاء الذين يستندون في مقالاتهم إلى ما صدر من معادن العلم والحكمة : عظه وانس الذهن بمقالات أبى حامد وأمثاله لكثيرا وقعهم في الإشكالات في كثير من المطالب العلمية فانى لا اعتنى ولا اعتمد بمغز جمجمة يصحح اعمال معاوية وأمثاله ويجوّز الاجتهاد له ولأمثاله : ولست اقصد من الكثير الشيخ ره وأمثاله الهى غفرانك : عجبا لقوم أخّروك وكعبك العالي وخدّ سواك اضرع أسفل ( من قصايد ابن أبي الحديد ) :

ختامه مسك :

فلنختم الكلام في المقام بما عن حجج الأنام من تفسير الآية وكلامهم نور وامرهم رشد وشأنهم الحق والصدق ورأيهم علم وقولهم حكم : الكافي ج 1 من الأصول ط طهران ( حيدرى ) سنة 1381 ه . الخبر السابع . محمد بن يحيى . عن محمد بن الحسين . عن صفوان بن يحيى . عن العلاء بن رزين . عن محمد بن مسلم . عن أبي جعفر عليه
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 61 | الشيخ راضي النجفي التبريزي