تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

ما في كلام شيخنا الأنصاري :

ومما ذكرنا يظهر لك ما في ايرادات شيخنا الأنصاري رحمة الله عليه من أن الاستدلال ان كان بظاهر الآية فالمراد منه علماء اليهود والنصارى فالمانع السياق وجوابه منع السياق من إرادة غيره لان علماء أهل الكتاب أحد مصاديق ذلك العنوان فهم عند الكفار من أهل الذكر كما عرفت : قوله وان كان مع قطع النظر عن سياقها الخ نقول لما ذا نقطع النظر عنه بل نستدل بالعنوان للسياق وبغيره . وقوله ورد في الأخبار المستفيضة ان أهل الذكر هم الأئمة عليهم السلام قلنا هذا أيضا ليس بمانع عن الاستدلال لعدم التقييد حتى لا يشمل غيره وحصره فيهم حقيقة بلحاظ الواقع ومصداقه الاعلى لا حصر أهل الذكر بمعناه العام الشامل : وقوله وثانيا وحاصله وجوب تحصيل العلم لا التعبد . قلنا إن تحصيل العلم عينا لكل مكلف وان كان مقتضى الأصل وظاهر الخطابات كما أسلفنا القول فيه في أوائل البحث إلّا ان العقل والنقل قائمان بخلافه للمحاذير التي سبقت فراجع نعم باب العقائد مستثنى منه فتأمّل : قوله وثالثا إلى أن قال فينحصر مدلول الآية في التقليد ولذا تمسك به جماعة على وجوب التقليد للعامي : فيه ما لا يخفى إذ لا نعنى بالتعبد في باب التقليد الا اعتبار قول