السلام قال إن من عندنا يزعمون أن قول الله عزّ وجل
( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) *
انهم اليهود والنصارى . قال إذا يدعونكم إلى دينهم . قال . قال بيده إلى صدره نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون اى أهل الذكر الذين امر الله هذه الأمة بسؤالهم كما في روضة الكافي نقله نور الثقلين ج 3 ص 58 :
أقول اى لو كان أهل الذكر علمائهم فقط وامر الله بالسؤال عنهم فيكون قولهم حجة فأنتم امتثالا لامره تعالى تسألون عنهم . إذا يدعونكم إلى دينهم فهم أهل الذكر بالنسبة إلى الكفار لرفع الشبهة لوثوقهم بهم إذا لا يمكن الانحصار بهم إذا نحن أهل الذكر بمعناه الواقعي :
وعدة روايات باب أهل الذكر في الكافي تسعة :
في بصائر الدرجات :
الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن ابان عثمان عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزّ وجل :
( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) *
قال الذكر القرآن وآل الرسول عليهم السلام أهل الذكر وهم المسؤولون : نور الثقلين ج 3 لابن جمعة ص 55 .
وعدة روايات تفسير نور الثقلين مع ما في الكافي سبعة عشر فراجع .
ونقل ما في الكافي وغيره الوسائل في الباب 7 من القضاء ج 3 ص 414 الطبع القديم :
الاستنتاج :
فالأئمة بعد النبي عليهم السلام أهل ذكر هذه الأمة بل الأمم والرواة الفقهاء الذين اخذوا منهم وتمسكوا بحديثهم أهل الذكر وامناء