التفسير في كشف معناه واما كون المراد منه هم الأئمة وهو من الباطن فليس فيه غرابة بعد وجود الدليل :
الثالث قوله لا يمكن الالزام به الا من حيث اليقين المفقود : كيف لا يمكن مع حصول الاطمينان الحاصل من بيان الحجج الطاهرة المبتنى عليه أكثر المطالب في الاجتماع الإنساني واليقينيات ستة :
مضافا إلى أن الاخذ بالظهور ممّا لا يقبل الإنكار :
الرابع قوله إذ أبواب التأويل مفتوحة تقول ويقولون :
إذ لا يخفى ان التأويل يأتي في المتشابهات التي ليس لها ظهور والتفسير في المقام بيان لمصاديق ذلك اللفظ الظاهر الذي له وجهة عامة فأين التأويل مع أنه من شؤون الراسخين في العلم فليكن تأويلا لأنهم أهله .
قوله ( تقول ) ما ذا نقول نقول بمقتضى علم اللغة والأدب نقول بمقتضى كلام أئمة العلم الإلهي وباب مدينة علم النبي ووارثى علمه صلى الله عليه وآله وعديل القرآن بمقتضى حديث الثقلين الذين نقلوا تلك الأحاديث في مصادرهم .
قوله ويقولون ما ذا يقولون . يقولون أعظم من تحريف الخلافة الإلهيّة وازالتها عن أهله وتأويل الولاية الحقة ويقولون في العقائد وغيرها ما تعلمون يا مولانا رحمة الله عليك :
الخامس قوله ومجرد الظن الخ الظن بما هو لا يغنى من الحق شيئا ولا نتبعه بل نلتزم بما هو حجة وهي اما ظهور أو اطمينان أو تعبد بقول الحجة فيما لا نعلم الملاك أو علم نحصله في مقامات :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 59
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٥٩