للاجمال والتوقف وجه في معنى أهل الذكر ولقد عرفت بما لا مزيد عليه انه ينطبق لمصاديقه بلا محذور مع أن له رحمة الله عليه من الدقة والتحقيق في الأصول والفقه والفلسفة مكانه لا تخفى لمن له انس بكتبه ولكن مع الخدشة والاشكال في بعض المطالب فتبصر :
ما في التنقيد لاحكام التقليد :
للسيد الجليل العلامة المدعوّ بالميرزا أبو طالب محمد الموسوي الزنجاني رحمة الله عليه المطبوع في الطهران بمساعي الكامل الحاج الشيخ احمد الشيرازي في سنة 1316 ه : جزاء الله خيرا
قال وربما قيل نظرا إلى الروايات المأثورة ان المراد من أهل الذكر أئمة أهل البيت عليهم السلام . فان ثبت وصح فهو من البواطن دون الظواهر لا يمكن الالزام به الا من حيث اليقين المفقود في المقام إذا بواب التأويل مفتوحة للمؤولين تقول ويقولون وعلى غير ذلك بنى الحجاج وليس في ظاهرها قرينة على ذلك ومجرد الظن الخارجي الحاصل من تلك الروايات الظنية لا يغنى من جوع ولا يأمن من خوف انتهى محل الحاجة :
أقول فيه ما لا يخفى من الضعف : فيه ما لا يخفى من وجوه .
الأول قوله فان ثبت وصح على التعليق مع أن الروايات موجودة في مصادرنا التي عليها المعوّل :
الثاني قوله فهو من البواطن دون الظواهر
فإنه عجيب وقد عرفت ان أهل الذكر من الالفاظ اللغوية يعلم معناها بالمراجعة وليس من الالفاظ الاصطلاحية أو الرموز المرموزة فاىّ باطن هو من البواطن التي لا يعلم إلّا بالجفر فهو امر ظاهر بل لا نحتاج إلى
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 58
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٥٨