تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
لأجل المعرفة بحجّية قول العالم بالفتوى الذي يحكى عن قول المعصوم والتعبد باحكام الدين وبقول المعصومين تبعيّة عن الحجة وعما ثبت بالعلم : تنبيه : وليس في الآية دلالة لاثبات أصل النبوة حتى يقال تحتاج إلى العلم الذي فرضتم حصوله من الكتابيين لما قلتم ان السؤال منهم بل السؤال فيها راجع إلى كونه رجلا من بني آدم لا من غير جنسه ولا استبعاد في ذلك ويعلم ذلك بالسؤال عمن هو مطلع بحالات الأنبياء وذاكر : وليس في الآية إلّا أهل الذكر لا السؤال عن جمعهم ولو سلّمنا كون المراد تحصيل العلم والمعرفة في مورد الآية . فالمقلد أيضا يحصل له العلم أو الجزم بالحجة وهي الفتوى ودليل حجية الفتوى مقتض لكونها بمنزلة العلم وح المكلف يعلم أن طريقه في العمل بالأحكام تطبيق عمله بقول الحجّة . ومعنى التعبد ليس إلّا الالتزام بالتطبيق بما ذكر . ولكن يعلم ذلك بالأدلة القائمة على الرجوع وليس له علم وجداني بالاحكام كما ليس للفقيه أيضا في كثير من أبواب الفقه الا الاتباع بقول الحجة الذي هو يفيد علما يسمى بالاطمينان . التنقيح وما فيه : فما في التنقيح من تقريرات المحقق الخوئي اخذ الله بيده وحفظه ص 90 . ولكن الصحيح ان الآية المباركة لا يمكن الاستدلال بها على جواز