9 ووسائل في باب 11 من القضاء أيضا .
وجلالة أبان بن تغلب معروفة كان فقيها لغويا قاريا ومقدما في كل فن من العلم :
فقه الحديث :
لا يخفى ان الفاء والتاء والحرف المعتل أصلان أحدهما يدل على طراوة وجدة والآخر على تبيين حكم كما في المقاييس يقال أفتى الفقيه في المسألة إذا بين حكمها :
فالفتوى عبارة عن الجواب عما يشكل من الأحكام ويستفاد ذلك من قوله تعالى
( أَفْتُونِي فِي أَمْرِي )
فقوله عليه السلام افت الناس بلفظ الفتوى يدل على الفقاهة ودخالة النظر في تشخيص الحق والترجيح ولم يقل فارو للناس فدلالته على الافتاء والاستفتاء واضحة :
ومنها ما في جامع الرواة للأردبيلي ج 1 ص 330 ونقله وسائل :
محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى عن أحمد بن الوليد عن علي بن المسيب الهمداني .
قال قلت للرضاء عليه السلام شقّتى بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت فمن آخذ عنه معالم ديني . قال من زكريّا بن آدم المأمون على الدين والدنيا : الكشي . وعنه الخلاصة :
ارشاد :
ونحن وان أطلنا في نقل الاخبار بعض الإطالة إلّا ان في نقلها ومطالعتها والتأمّل فيها بركة توجب نورانية ذهن الفقيه مع ما في الحوالة من عدم العناية :