تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
دينكما على كل مسنّ في حبّنا وكل كثير القدم في أمرنا فإنهما كافوكما إن شاء الله : وسائل باب 11 ص 326 ج 3 : واما الذكر الحكيم : ويدلّ منه قوله تعالى شأنه
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ *
سورة النحل والأنبياء وحيث إن السؤال طريق تشخيص فرع عليه السؤال فهو ضابط مطلق للفهم والمعرفة وجعل المسؤول عنه عبارة عن مطلق أهل الذكر لا أهل الكتاب ولا أهل العلم بالتصريح اى عمن يذكر ولم ينس باعتبار استحضار حال أنبياء الله الذين سلفوا وجاءوا من جانب الله وبعثوا للرسالة وأهل الذكر مورد للسؤال بحسب الافراد لا باعتبار الجمع عند عدم العلم بنحو التعليق . فالآية والله العالم مسوق لرفع الاستبعاد بالسؤال عمن له اطلاع واستحضار لو فرض الجهل بذلك وهي ضابطة كلية للانسان الفاحص الذي يريد إزالة الجهل بواسطة من يناسب . مورد سؤاله : والفقيه أهل الذكر باعتبار استحضاره الفقه والمقلد من مصاديق جملة ( لا تعلمون ) والالزام مفاد قوله فاسألوا والقبول امر عرفى بالدلالة العرفية عند وجوب السؤال ولا يحتاج إلى لزوم اللغوية مع عدمه كما عن غير واحد من الاجلة : والمقلد يقبل لا لأجل التعبد المعروف عند الباحثين عن ذلك بل