تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
الإمام قد وكله في غيبه إلى شخص الخ : وفيه : وفيه أولا انه قلنا إن ارتكازية الرجوع والبداهة في امر الدين غير معلوم أو ليس على الاطلاق بل الظاهر أن تلك الحالة حصلت من - الارجاعات من صدر الاسلام إلى زمن الأئمة عليهم السلام والشاهد على ما قلنا كثرة السؤالات في مسير الأزمنة حيث إن أهل الدين لا يقنع ان يرجع إلى مطلق العالم من دون احراز انه ممن له شأنيته مكانة وأمانة : وثانيا ان ذلك مجرد استبعاد وقد وقع مثل ذلك عن من هو اجل من إسحاق بن يعقوب بمراتب فهذا أحمد بن إسحاق الذي قال في ربيع الشيعة ( لابن طاوس ) انه من الوكلاء وانه من السفراء والأبواب كما في جامع الرواة للأردبيلي قدس سره فقد سئل أبا الحسن الهادي عليه - السلام . وقال من أعامل وعمن آخذ وقول من اقبل فقال ( ع ) العمرى ثقتي فما أدى إليك عنى فعنى يؤدى وما قال لك عنى فعنى يقول فاسمع له واطع فإنه الثقة المأمون : وثالثا ان إسحاق بن يعقوب قد عرفت حاله وليس له مكانة وجلالة فارجع إلى التوقيع حتى يظهر لك ما خفى عليه من حرمة الفقاع وقتل الحسين عليه السلام ورابعا ان موارد السؤال في الرواية ليس فيها ما يستشم منه عنوان ما يرجع فيه إلى المصالح العامة فافهم : ومن الاخبار :