تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
أو حديثا ولكن الظاهر المتراءى منه هو الفتوى :

وهنا دقيقه :

وهي انه عليه السلام ما عبّر بان قولهم حجة بل العبارة تقتضى ان وجودهم مصاديق الحجة كأنهم مصابيح الدجى حيث قال فإنهم حجتي عليكم اى ذواتهم فملاك الحجية كذلك يوجب تعميم المورد فافهم لئلا تتوهم شمولها لمطلق الأمور كما يأتي البحث عنه : والحاصل ان ولاية الله تعالى وولاية رسوله والأئمة عليهم السلام أمور تكوينية مختصة بذواتهم الشريفة وليس لأحد مطمح فيه نعم هم مع ذلك حجج الله على الناس وتلك المرتبة عبارة عن التوسط بين الله وبين الناس في بيان الدين وعلومه ونشر الحلال والحرام وجميع الرموز واسرار الكونين : ومعنى كون الرواة والعلماء حجة عبارة عن توسطهم بينه وبين من كان منقطعا عنه روحي له الفداء فيما هو من شأنه من الدلالة والهداية فلا بد من الرجوع إليهم فالرواية ظاهرة في كون الرواة الفقهاء حججا من حيث جعلهم حجة لا من حيث صرف الرواية نائبا عنه في بيان الدين واحكامه : نعم الرواية لا تخلو عن الظهور في ولايتهم لأنه جعلهم حجة اى - رواتهم كما قلنا وجعل الحجة كذلك لعله يشتمل التصرف والولاية ولكن معنى وجوده حجة من الله عبارة عن كونه برهانا ومصباحا للهداية وليس
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 30 | الشيخ راضي النجفي التبريزي