خوف مقام الرّب جلّ جلاله فهي الحالة التي تنشأ بعد تحقق أصول المعارف من ذلك الخوف وقد عثرت بعد إلى كلام العلامة قدس سره في النهاية بعد الاختبار بالصحبة المتأكدة قال : حتى يظهر له من القرائن ما يستدل به على خوف في قلبه مانع عن الكذب والاقدام على المعصية :
وكذا عبّر المحقق الزنجاني في التنقيد ص 160 بقوله ( بل من داعى خوف اللّه تعالى :
وأظن ان شيخنا الأنصاري قدس سره استنتج في رساله العدالة ذلك اى الخوف حيث لم أراجع فعلا : فراجع .
اشاره :
ولا يخفى ان التعريفات تعبيرات عن المعنى الذي في النفس وكل إلى ذلك الجمال المعنوي يشير .
ولقد قلنا في مباحثنا في بيع الشيخ الأجل الأنصاري قدس سره ان البيع هو البيع المعروف في العرف والعرفي لا يعرّف وانّما التعريف عنه لما يراد منه فيختلف التعبير والتبديل ولقد اتعب الشيخ نفسه بذكر التعاريف والانتقادات وهي غير وارده على جميعها لان الفقهاء رضوان اللّه عليهم أعظم درجه من عدم الالتفات إلى أن الانتقال مثلا ليس نفس البيع بل كل يريدون ما هو المحصل من البيع وكل يعبّر عن ذلك بعبارة وليس المقام من الأعيان حتى يلاحظ الانعكاس والاطراد ومن
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 401
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٤٠١