هذا يقع الشك في نفوس المحصّلين في معناه الذي لا شك فيه كما لا يخفى واللّه الموفق :
كلام الماتن :
عبّر عنها بالملكة حيث اختلف العلماء في التعبير .
فمنهم من قال إن العدل الملكة الراسخة الباعثة على ملازمه التقوى :
ومنهم من زاد المروّة وهذا هو الذي اشتهر من زمان العلامة قدس اللّه روحه قال : العلامة في المختلف باب الجماعة ص 153 لانّها - هيئة قائمة في النفس تقتضى البعث على ملازمه الطاعات والانتهاء عن المحرمات مع اختلاف العبائر .
والظاهر أنه رحمه اللّه تعالى تبعهم :
ولكن أقول انه قدس سره عرف العدالة بالملكة ولكن ما هي الملكة ولم يتعرض لها وهي عبارة ( عن صفة راسخة في النفس ) .
وما هي الصفة ولا مناص الامن بيان الحالة الناشئة عن خوف مقام الرب جل اسمه وهذا معنى لا يصعب دركه :
ومنهم :
ومنهم من فسرها بترك المعاصي أو الكبائر وهو صريح ابن حمزة وابن إدريس من القدماء ومنهم أبو الصلاح كما حكى عنه .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 402
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٤٠٢