تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
هذا يقع الشك في نفوس المحصّلين في معناه الذي لا شك فيه كما لا يخفى واللّه الموفق : كلام الماتن : عبّر عنها بالملكة حيث اختلف العلماء في التعبير . فمنهم من قال إن العدل الملكة الراسخة الباعثة على ملازمه التقوى : ومنهم من زاد المروّة وهذا هو الذي اشتهر من زمان العلامة قدس اللّه روحه قال : العلامة في المختلف باب الجماعة ص 153 لانّها - هيئة قائمة في النفس تقتضى البعث على ملازمه الطاعات والانتهاء عن المحرمات مع اختلاف العبائر . والظاهر أنه رحمه اللّه تعالى تبعهم : ولكن أقول انه قدس سره عرف العدالة بالملكة ولكن ما هي الملكة ولم يتعرض لها وهي عبارة ( عن صفة راسخة في النفس ) . وما هي الصفة ولا مناص الامن بيان الحالة الناشئة عن خوف مقام الرب جل اسمه وهذا معنى لا يصعب دركه : ومنهم : ومنهم من فسرها بترك المعاصي أو الكبائر وهو صريح ابن حمزة وابن إدريس من القدماء ومنهم أبو الصلاح كما حكى عنه .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 402 | الشيخ راضي النجفي التبريزي