الصلاح .
ويعرف باجتناب الكبائر التي أوعد اللّه عليها النار من شرب الخمر والزنا وعقوق الوالدين والفرار عن الزحف وغير ذلك الخ : كما في الدرة النجفيّة للشيخ الجليل الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق قدس سره ص 286 : نقلا عن المختلف للعلامة :
وقال الشيخ في المبسوط العدالة في اللغة يكون الانسان متعادل الأحوال ومتساويا وفي الشريعة هو من كان عدلا في دينه عدلا في مروته عدلا في احكامه :
توضيح : مراد الشيخ قدس سره هي العدالة اى جامع العدل التي تتجلى بالتحفظ على الدين وبالعناية على الاخلاق الفاضلة وبالاستقامة وعدم التّعدى في الأحكام كما لا يخفى فافهم . فإنه فسر الثلاثة في المبسوط على ما في الدرة .
فنستنتج منه انه في بيان الاجتناب الذي ينشأ عن الحالة أو الملكة لا الاجتناب الذي ينشأ عن الاغراض والدواعي الخارجية أو النفسانية ولا الترك الحاصل من فقدان الأسباب ولا الحاصل من خوف الأمراء والناس بل من داعى خوف اللّه تعالى شأنه كما قلنا فيما مر :
أيضا ابن جنيد ولكن :
ولكن قال ابن جنيد قدس سره على ما في الدرة النجفيّة ص 287 نقلا عن المختلف : فإذا كان الشاهد حرا بالغا معروف النسب مرضيّا
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 404
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٤٠٤