قول الماتن
المسألة ( 19 ) لا يجوز تقليد غير المجتهد وان كان من أهل العلم كما أنه يجب على غير المجتهد التقليد وان كان من أهل العلم :
أقول اما المسألة الأولى فلأجل ان صرف صدق أهل العلم لا يوجب جوازه ما لم يحصل له التشخيص المعتبر في
الاجتهاد . والترجيح عند التعاند :
واما الثانية فلو لم يحتط فلأجل ان التقليد للوصول إلى ما هو الحكم في حقه والمفروض انه ليس بواصل فيجب عليه التقليد وهذا واضح :
ولو تمكن من الاستنباط فيلزمه كما مر في مشروعية الاجتهاد :
قول الماتن
المسألة ( 20 ) : يعرف اجتهاد المجتهد بالعلم الوجداني الخ :
وكذا يعرف بشهادة عدلين من أهل الخبرة الخ :
وكذا يعرف بالشياع المفيد للعلم .
وكذا الأعلمية تعرف بالعلم أو البيّنة بلا وجود المعارضة أو الشياع المفيد للعلم :
أقول اما العلم الوجداني فاعتباره غنى عن البيان لو حصل للشّخص لأنه بنفسه طريق للانكشاف بل هو نفس الانكشاف وليس ورائه شيء يثبته الا نفسه والعقل يحكم به والجرى فطرى على منواله ان لم يكن قهريا والنقل يأمر بالاتباع عنه ومنه يحصل المتعارف الذي عليه بناء اجتماع البشر في متنوع العلوم فافهم :
أو باخبار جماعة يفيد العلم :