حكاية : وحكى في المنية عن قوم تقديم الأورع : وذهب آخرون إلى التخيير وتوقف رابع كما في التنقيد :
ومن الموافقين العلامة الموسوي الزنجاني قدس سره : حيث قال وهو مقتضى ما مر من الدلائل فان نبي على مراعاة الأقربية فلا شك في قرب فتاوى الأعلم نوعا وان بعد شخصا وان نبي على التعبد الصرف فأي سند لهم يسند اليه انتهى كلامه :
وهو كلام متين لما عللنا من تحقق مصداق التعارض فافهم :
قول الماتن
المسألة ( 18 ) الأحوط عدم تقليد المفضول حتى في المسألة التي توافق فتوى الأفضل :
قد يكون نظره قدس سره في ذلك إلى الشك في العمومات والإطلاقات - ومن ذلك يستنتج الاحتياط ولقد مر في مسئلة الأعلم بعض الكلام فراجع :
نعم اطلاق قوله عليه السلام لا يلتفت إلى الآخر يفيد المنع عن تطبيق قوله إلى غيره لكنه من القوى انصرافه إلى صورة التعاند كما يعلم من التأمّل في الأخبار الواردة في حجية فتوى العالم :
ما في المستمسك : وما في المستمسك للسيد الحكيم الفقيه قدس سره من قوله : فاحتمال المنع عن الثاني غير ظاهر الا اطلاق قولهم لا يجوز تقليد المفضول الخ .
فمنظور فيه لأجل ان اطلاقات العلماء ليست كاطلاق الأدلة حتى تكون حجة مانعة حتى يتكلف في دفعها بأنها لو تمت فليست بمعقد اجماع فتأمل :