تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
فإنه يقال إنه يمكن الارجاع لأجل البيان المذكور إلّا ان الرواية جعلها بنفسها مرجحة ولا دليل على الترخيص ورفع اليد عن مفادها : الثاني من الوجوه نفس الرواية التي تكلمنا في ظهورها : الثالث : ان الأورعية فضيلة ولا وجه لتركها بلا جهة وذلك غير محبوب ان لم يكن قبيحا : موافقة الاعلام الأركان : هذا الذي قلنا ظاهر جماعة كالمحقق امام الفقه في المعارج : والعلامة في التهذيب : والشهيد الأول امام الفقه في الذكرى والدروس : وعميد الدين في المنية : وهو صريح العلامة والمحقق الثاني والشهيدين في النهاية والجعفرية والمقاصد العلية والمسالك والتمهيد كالطبرسى في شرح الزبدة كما في التنقيد ص 177 : السابع : لو كان في المجتهدين من هو اعلم والآخر أورع فهل يتصور تقديم الثاني أم لا : الحق ان مقتضى دليل تقديم الأعلم تقديمه لأجل تحقق مصداق تعارض الفاضل والمفضول هنا ولقد دل الدليل على تقديم الأول وهذا امر واضح لا ينبغي الاشكال فيه : موافقة الاعلام : والمحقق في المعارج والعلامة في التهذيب . : والنهاية والشهيد في الذكرى والدروس وجماعة أخرى كثيرة موافقون في تلك المسألة فراجع الكلمات :