بالعلوم المشتركة من يكون اعرف بالحكم من حيث الاستنباط والوصول بمرمى السنة وحدود الله لأجل التخصص الموجب له :
فما في المستند : ص 8 من باب القضاء :
فما في المستند من قوله قدس سره : والأعلميّة في الأحاديث يكون .
تارة بأكثرية الإحاطة بها والاطلاع عليها .
والأخرى بالافهمية لها وادقية النظر وأكثرية الغور فيما :
وثالثة بزيادة المهارة في استخراج الفروع منها ورد الجزئيات إلى كلياتها :
ورابعة بزيادة المعرفة بصحيحها وسقيمها وأحوال رجالها وفهم وجوه الخلل فيها إلى آخره الذي ننقل بالتلخيص .
وخامسة بأكثرية الاطلاع على ما يتوقف فهم الأخبار عليها من علم اللغة الخ :
وسادسته باستقامة السليقة الخ .
وسابقه بأكثرية الاطلاع على أقوال العلماء وأقوال العامة التي هي من المرجحات عند التعارض :
ثم قال والأعلم الذي يمكن الحكم الصريح بوجوب تقديمه فهو الأعلم بجميع تلك المراتب أو في بعضها مع التساوي في البواقي وإلّا - فيشكل الحكم بالتقديم .
ومن ذلك يظهر ندرة الحكم فيه بوجوب التقديم البتة والله سبحانه هو العالم انتهى كلامه رفع مقامه :
تطويل بلا طائل :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 362
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٣٦٢