تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
بالعلوم المشتركة من يكون اعرف بالحكم من حيث الاستنباط والوصول بمرمى السنة وحدود الله لأجل التخصص الموجب له : فما في المستند : ص 8 من باب القضاء : فما في المستند من قوله قدس سره : والأعلميّة في الأحاديث يكون . تارة بأكثرية الإحاطة بها والاطلاع عليها . والأخرى بالافهمية لها وادقية النظر وأكثرية الغور فيما : وثالثة بزيادة المهارة في استخراج الفروع منها ورد الجزئيات إلى كلياتها : ورابعة بزيادة المعرفة بصحيحها وسقيمها وأحوال رجالها وفهم وجوه الخلل فيها إلى آخره الذي ننقل بالتلخيص . وخامسة بأكثرية الاطلاع على ما يتوقف فهم الأخبار عليها من علم اللغة الخ : وسادسته باستقامة السليقة الخ . وسابقه بأكثرية الاطلاع على أقوال العلماء وأقوال العامة التي هي من المرجحات عند التعارض : ثم قال والأعلم الذي يمكن الحكم الصريح بوجوب تقديمه فهو الأعلم بجميع تلك المراتب أو في بعضها مع التساوي في البواقي وإلّا - فيشكل الحكم بالتقديم . ومن ذلك يظهر ندرة الحكم فيه بوجوب التقديم البتة والله سبحانه هو العالم انتهى كلامه رفع مقامه : تطويل بلا طائل :