د وليست من محض التضلع في القواعد المرسومة لأنها مع الاشكال في كليتها الا عند المستظهر قد لا تكون محكمة مقبولة نعم ما في لسان الأدلّة منها يكون محكمه يكون مناطا في تطبيق الصفريات على تلك الكبريات :
الصنعة : والتنقيح :
وليست أيضا كالصناعات والفنون لأنها ربط المواد في الاختراعات والمهارة في القياس الامتدادي كما في الهندسة فلا تقاس تلك بها كما هو ظاهر التنقيح في تقرير المحقق الخوئي دام علاه :
المهارة التامة : ( التنقيد )
ومما ذكر تعرف الاجمال فيما عن التنقيد ص 177 للمحقق الزنجاني الموسوي قدس سره من تعريف الأعلمية بأنها عبارة عن المهارة التامة في الفن بحث يعجز عن الإتيان بمثل ما يأتيه من يقابله في عصره :
ومثله ما عن التنقيح تعريفه باشد مهارة وفاقا له ص 203 :
الملخّص :
وملخص الكلام انى وان لم استشكل في التعريفات كثيرا لان الكل أو الجل من الاعلام وكلهم يريدون بها ما ينتقل إلى المرمز ولكنها غالبا صناعي وغرضى كان الإشارة إلى ما في لسان الأدلة كما يستفاد مما ورد في تقديم الأفقه والأعلم وليس بأمر معضل :
لسان الدليل :
ومن هنا : تعرف ان الأعلم مما ورد في لسان الأدلة والاخبار وان لم يكن بصورة صناعية فوجود لفظ الأفقه والأعلم واعرف بالسنته بأمر الدين وبأحاديثنا وغير ذلك مما يجعله موضوعا للحكم بالمراجعة اليه وجوبا :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 359
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٣٥٩