وأيضا بناء على أن القضاء تابع للفوت لا يصدق هنا الفوت لتحقق المأمور به ومطابقته للواقع :
الكشف التصديقي : والالتفات
اعلم أن الكلام في المقام كان راجعا إلى مقام الثبوت والكشف التصوري وبعبارة أخرى حكم المسألة من حيث نفسها :
واما الكشف التصديقي اى مقام الدلالة ومقام الاثبات مع عروض الالتفات إلى اعتبار الطريق وحدوث الشبهة في الكفاية فهو يرجع إلى نفس العامل .
فنقول ان العامل كذلك من اين يعلم أن عمله هذا مطابق للواقع حتى يكون مصداقا لما مر من البحث أو انه مخالف له حتى يكون مصداقا لما يأتي من البحث في غير المطابق :
الجواب يعلم بالعلم لو تيسر تارة فيعلم بان العمل السابق كان مطابقا للواقع وأخرى من طريقي الاجتهاد والتقليد وهذا واضح وحكمه ظاهر :
وقد ينكشف المخالفة بالنسبة إلى الأعمال السابقة لما احرز وفهم من الطريق الموجود عنده في الحال فسيأتي البحث فيه إن شاء الله تعالى :
وقد يحصل الشك اى يشك ان عملي السابق هل كان مطابقا أم لا فليكن المراد منه عدم العلم بالموافقة والمخالفة لأجل العوارض من النسيان بمرور الزمان كما لا يخفى فيشمل الظن ح أيضا .
الشك : وبيانه انه أصل ( اى الشين والكاف ) المشدد يشتق منه سائر صيغه وهو يدل على التداخل ومن ذلك قولهم شككته بالرمح وذلك
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 318
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٣١٨