تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
صنعت قال تمرغت يا رسول الله في التراب قال فقال كك يتمرغ الحمار أفلا صنعت كذا ثم اهوى بيديه إلى الأرض فوضعهما على الصعيد ثم مسح جبينيه بأصابعه وكفيه إحداهما بالأخرى ثم لم يعد ذلك : الوسائل من أبواب التيمم باب ( 11 ) : وجه الاستدلال به مما لا يخفى على البصير لأنه صلى الله عليه وآله قال أفلا صنعت كذا فلو كان عمار رضي الله عنه فعل كما امر لكان صحيحا وان لم يكن يعلم بالكيفية : تنبيه يظهر من فعل عمار انه استظهر بحسب ظنه من التيمم انه بدل من غسل الجنابة وهو في حكم المبدل ولذا تمرغ اى تقلب في التراب وهو لو خلى وطبعه قياس حسن غفله عن الحكم وهذا ما خطر ببالي : ومنها : ومن الأخبار ما يدل على اجزاء صوم آخر شعبان لو بان كونه من شهر رمضان وهي كثيرة : منها ما في الكافي عنهم اى عن عدة من أصحابنا عن سعيد الأعرج : قال قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) انى صمت يوم الذي يشك فيه فكان من شهر رمضان أفأقضيه قال لا هو يوم وفقت له : نقله الوسائل في أبواب الصوم باب الخامس : ومنها ما في الباب المذكور عن علي بن إبراهيم بالاسناد عن علي بن الحسين في حديث طويل . قال صوم يوم الشك أمرنا به ونهينا عنه أمرنا به ان نصومه مع صيام شعبان ونهينا عنه ان ينفرد الرجل بصيامه في اليوم الذي يشك فيه