والذي يسهّل الامر ان الاحكام والمصالح وكلما له حسن عند الله عزّ وجل من الأمور فعلية والتنجيز على العباد يحصل بانزال الكتاب والآيات تدريجية بحسب الاقتضاء وشؤون العباد والتربية وهو رب العالمين تعالى شانه :
وكيف كان لا يخفى جهل العامل في المقام بالحكم : هذا في الاستنجاء :
القبلة والوصية :
وفي الباب أيضا عن الخصال باسناده عن الحسين بن مصعب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
قال جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلث من السنن اما أولهن فان الناس كانوا يستنجون بالأحجار فاكل البراء بن معرور الدبا فلان بطنه فاستنجى بالماء فانزل فيه ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين فجرت السنة في الاستنجاء بالماء فلما حضرته الوفاة كان غائبا عن المدنية فامر ان يحوّل وجهه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأوصى بالثلث من ماله فنزل الكتاب وجرت السنة بالثلث :
أقول دلت الرواية على صحة اعمال من كان جاهلا بها بل لم يكن بحسب الظاهر حكم ومع ذلك صحت الاعمال وجرت بها السنة لأجل المطابقة للواقع كما لا يخفى فافهم :
ومنها :
ومن الأخبار ما عن الوسائل عن محمد بن علي بن الحسين باسناده عن زرارة قال ، قال أبو جعفر ( عليه السلام ) قال ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم لعمار في سفر له يا عمار بلغنا انك أجنبت فكيف
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 306
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٣٠٦