تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
كاخبار من ترك الاحرام جهلا أو نسيانا فراجع إلى الوسائل في أبواب الحج من أبواب الاحرام فلا نطيل الكلام بايرادها في المقام : تذكار : ومن هنا من أدلة العذر وأدلة عدمه وقع اختلاف الانظار وصارت المسألة من المشكلة والأظهر حسبما ذكرنا ما قلنا فعلى هذا تكون موارد عدم المطابقة من موارد الاستثناء بمقتضى النظر أو تكون قرينة على الأعم من المطابقة على احتمال لاحتمال قوة القاعدة المذكورة فتأمّل في المقام لأنه مزال الاقدام والله ولى التوفيق وملهم الصواب كما لا يخفى على الاعلام :

مقالة المحقق الأردبيلي قدس سره :

وبما ان الأردبيلي قدس سره أسس تلك القاعدة وغفل عنها القدماء على ما هو غير معروف منهم ينبغي العناية على مقاله ونقله وما رأيته الا عن بعض : قال : في ذيل شرح قول الارشاد : ويجتهد في الوقت إذا لم يتمكن من العلم الخ : واما إذا وقعت في الوقت تماما فيتحمل الصحة والبطلان والظاهر البطلان الا مع تجويز عدم تكليفه بالاجتهاد وتجويزه دخول الوقت ودخل فوافق فالظاهر الصحة حينئذ فالناسى بالطريق الأولى للامتثال وعدم النهى حال الفعل وكذا الجاهل بالوجوب والوقت لما مر . واما لجاهل بدخول الوقت مع العلم بالوجوب فالظاهر البطلان .