الثاني الجمع بينهما بحمل الأخبار الأخيرة اى اخبار عذر الجهل على صورة عدم امكان العلم فوجب الحكم بالمعذورية لذلك وإلّا لزم التكليف بما لا يطاق :
ولا يخفى عليك عدم مساعدة الدقة والتأمّل فيهما اى في طرفي الاخبار ذلك وإلّا لزم الحكم بالعذر في كلا القسمين من الجاهل .
ومن هنا يظهر وهن الأول منهما .
والأظهر ح هو الذي ذكرنا كما لا يخفى على الفاحص المتأمل - الصادق :
المقام الثاني في التطابق :
قد عرفت ان المشهور ذاهب إلى أن الجاهل غير معذور مطلقا .
نعم قام الدليل عليه في موارد كالجهر والاخفاف والقصر والاتمام ونحوها وبنوا على ذلك الأساس بطلان عبادة الجاهل الذي ليس بمجتهد ولا مقلد لوجوب المعرفة على أحد الطريقين :
وعرفت ان ظاهر المحدث الشريف الحائري قدس سره كونه معذورا مطلقا طابق فعله الواقع أو لم يطابق :
المطابقة :
ولقد أسس هنا المحقق الأردبيلي قدس سره قاعدة وهي العذر في صورة مطابقة الفعل للواقع وتبعه المتأخرون عنه منهم تلميذه المحقق صاحب المدارك وصاحب المفاتيح والمحدث الأسترآبادي على ما في مصابيح