حسن اسلامى ومنزلي بين ظهراني قوم يشربون الخمر ويستحلون ولو علمت أنها حرام اجتنبتها فالتفت أبو بكر إلى عمر فقال ما تقول في امر هذا الرجل فقال عمر معضلة ليس لها إلّا أبو الحسن ( عليه السلام ) فقال أبو بكر ادع لنا عليا ( عليه السلام ) فقال يؤتى الحكم في بيته فقام والرجل معهما ومن حضرهما من الناس حتى أتوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأخبراه قصة الرجل وقص الرجل قصّته .
فقال ابعثوا معه من يدور به على مجالس المهاجرين والأنصار من تلا عليه آية التحريم فليشهد عليه ففعلوا ذلك به فلم يشهد عليه أحد بأنه قرأ عليه آية التحريم فخلى سبيله فقال له ان شربت بعدها أقمنا عليك الحد :
ورواه الشيخ باسناده مثله .
وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر نحوه :
( هنا اخبار )
وهنا روايات كثيرة متفرقة في أبواب الحد وأبواب النكاح ومخصوصا في أبواب الحج وأبواب السفر في الاتمام وبعض الصوم في الأكل ناسيا بل جهلا أيضا بحمل بعض الاطلاق عليه كقوله في الرجل وهو صائم فيجامع أهله فقال يغتسل ولا شيء عليه : حمله الشيخ على النسيان : ويحمل على الجاهل الباب 9 من أبواب ما يمسك عنه من كتاب الصوم ج 2 - الوسائل ومثله باب حكم المستحاضة إذا تركت من الأغسال حيث حمل بعض اخبار ذلك الباب على الجهل بوجوب الغسل : وباب من صام في شهر رمضان في السفر وفيه اخبار كثيرة .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 297
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٩٧