تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وفيه من صام في السفر بجهالة لم يقضه : وفي رواية أخرى في الباب الثاني من أبواب من يصح منه أيضا الصوم : عن ليث المرادي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال إذا سافر الرجل في شهر رمضان افطر وان صام بجهالة لم يقضه : خلاصة الكلام : وملخص المقال انا لو استقصينا في جميع أبواب الفقه من الاخبار لأتينا ما لا يحصى مما يتعلق بالمقام ولكن نكتفي على ما أردنا ايراده من الروايات :

تحقيق المقال في المقام :

إذا عرفت ما ذكرنا شطرا من الاخبار المعذرة للجاهل . فاعلم أنه يستفاد من مقتضى اطلاقات تلك الروايات ان الجهل عذر لمطلق الجاهل وان كان مقصرا ويفهم منها أيضا الأجزاء طابق الواقع أو لم يطابق ولعلها مستند المحدث الشريف الجزائري قدس سره :

( مقالة المشهور )

ونتيجة ذلك بناء عليها عدم صحة مقالة المشهور من البطلان ومنه يظهر وهن ما تمسكوا من وجوب المعرفة من الطريقين الاجتهاد أو التقليد إلّا ان يتمسكوا باطلاقات أدلة العلم والتعلم ويوهنها مع عدم شمولها للجاهل القاصر الغير الملتفت وجود أدلة تدل على صحة عمل الجاهل ولو كان تقصيرا إذا طابق العمل للواقع كما يأتي تفصيل المقال فيه :