وغير ذلك مما يطلع عليه المتضلع :
العلم هو العمل به :
ومما لم يذكر قول رسول الله ان العلم العمل به في الحديث المروى عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام : قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله .
ما العلم قال : الإنصات .
قال : ثم مه .
قال : الاستماع .
قال : ثم مه .
قال : الحفظ .
قال : ثم مه .
قال : العمل به .
قال : ثم مه يا رسول الله .
قال : نشره :
الكافي باب النوادر ج 1 ص 48 ط ج الخبر الرابع منه .
ولا يخفى ان في ذلك البيان إشارات إلى الأسباب والغايات في العلم فافهم :
فالجاهل لو كان معذورا مطلقا وكانت عبادته واعماله صحيحة لأجل الجهل لم يبق للأمر بطلب العلم والعمل به معنى بالكلية وهذا واضح :
وخلاصة الكلام ان ما ذكرنا وأمثاله مما يستدل على عدم معذورية الجاهل .
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 292
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٢٩٢